منذ انطلاقة رؤية الإمارات 2031، تميزت الدولة بكونها من أوائل الدول التي وضعت التحول الرقمي في قلب استراتيجياتها المستقبلية، وفي هذه الرحلة الطموحة لم تكن المرأة الإماراتية مجرد عنصر داعم، بل شريكًا استراتيجيًا يقود ويبتكر ويساهم بفاعلية في صياغة مستقبل الدولة، اليوم نجدها في مراكز اتخاذ القرار، وميادين التعليم، والابتكار، والتكنولوجيا المتقدمة، حاملة راية التطوير ومجسدةً لرؤية الإمارات بأن يكون المستقبل الرقمي شاملًا، مستدامًا، ومبنيًا على الكفاءات الوطنية.
أولاً: المرأة الإماراتية في قلب التحول الرقمي
تعد الإمارات من الدول الأولى التي شجعت على دعم المرأة الإمارتية لتصبح شريك استراتيجي في صياغة ملامح المستقبل الرقمي وذلك من قاعات الجامعات إلى مجالس الابتكار، ومن مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى قيادة الشركات الناشئة أثبتت جدارتهن في تغيير معادلة التحول الرقمي.
وإليك أبرز أدوارهن في التعليم، الابتكار، والوظائف التقنية
- التعليم: تشكل المرأة الإماراتية نسبة كبيرة من خريجات التخصصات التقنية والهندسية، وهو ما يؤهلها لقيادة قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.
- الابتكار: العديد من الإماراتيات يقدن مشاريع رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، البلوك تشين، والتقنيات المالية (FinTech).
- الوظائف التقنية: وجودها أصبح لافتًا في شركات التكنولوجيا المحلية والعالمية داخل الإمارات، حيث تعمل كمهندسة برمجيات، مديرة مشاريع رقمية، وخبيرة في الأمن السيبراني.
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل التسويق الرقمي في الإمارات 2025؟
ثانيًا: أهم الإحصائيات التي تعكس قوة المرأة الإمارتية
- تشكل المرأة الإماراتية نسبة %70 من خريجي الجامعات.
- 56% من خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والابتكار في الجامعات الحكومية إناث.
- تشغل المرأة نسبة 66% من الكادر الوظيفي بالجهات الحكومية، منهن 30% تشغلن مناصب قيادية، و15% في وظائف تخصصية وأكاديمية.
- تشكل المرأة الإماراتية أكثر من 40% من إجمالي العاملين بقطاع التعليم، و35% على الأقل من العاملين بالقطاع الصحي ونحو 20% في الشؤون الاجتماعية.
- تشغل المرأة أكثر من 30% من المناصب القيادية في قطاع التكنولوجيا بالدولة، وهي نسبة تفوق المتوسط الإقليمي.
هذه الاحصائيات وفق موقع مؤسسة دبي للمرأة كما تؤكد على دور المرأة الإماراتية كركيزة أساسية في تحقيق رؤية الإمارات 2031 التي تستهدف جعل الدولة مركزًا عالميًا للابتكار.
ثالثًا: قصص نجاح إماراتيات في المجال الرقمي
كل قصة منهن تحمل رسالة ملهمة تؤكد أن المرأة قادرة على أن تكون قائدة التغيير:
- شما المزروعي : وزيرة دولة لشؤون الشباب، لعبت دورًا محوريًا في إطلاق مبادرات رقمية شبابية عززت من مشاركة المرأة في قطاع التكنولوجيا.
- الدكتورة عائشة بن بشر: رائدة في مجال المدن الذكية، ساهمت في تحويل دبي إلى واحدة من أذكى مدن العالم من خلال استراتيجيات التحول الرقمي.
- سارة الأميري : وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة وقائدة فريق “مسبار الأمل”، أيقونة عالمية في استثمار التكنولوجيا لخدمة الإنسانية، وقدوة للإماراتيات في اقتحام مجالات البحث والابتكار.
- مريم المهيري : ساهمت في دمج التحول الرقمي بالقطاعات الحيوية مثل الأمن الغذائي والابتكار المستدام، مؤكدة أن المرأة الإماراتية في صدارة كل مجال.
هذه النماذج ساهمت في نمو وبناء المستقبل الرقمي للإمارات
رابعًا: المبادرات الحكومية لدعم المرأة الإماراتية في المجال الرقمي
لا يقتصر نجاح المرأة الإماراتية في مسيرة المستقبل الرقمي على جهودها الفردية فقط، بل جاء مدعومًا بمجموعة من المبادرات الحكومية الرائدة التي جعلت الإمارات نموذجًا عالميًا في تمكين المرأة. ومن أبرز هذه المبادرات:
- برنامج تمكين المرأة في التكنولوجيا والابتكار: أطلقته الحكومة لزيادة مشاركة الكفاءات النسائية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، والروبوتات.
- مجلس الإمارات للمرأة: منصة وطنية تسعى لدعم المرأة وتوفير برامج تدريبية رقمية متقدمة تؤهلها لشغل المناصب القيادية في قطاع التكنولوجيا.
- الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم: التي تمنح المرأة فرصًا لقيادة مشاريع بحثية وابتكارية في مجالات التحول الرقمي بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2031.
- مبادرة 100 مبرمجة إماراتية: التي تهدف إلى تخريج جيل من المبرمجات القادرات على المنافسة عالميًا في وظائف المستقبل الرقمية.
هذه الجهود شجعت عمل المرأة الإمارتية لتكون جزء أساسي من منظومة التحول الرقمي في الدولة
كوني جزء من مستقبل الإماراتي الرقمي وتعاوني مع من خبراء رايزهب وحققي حلمك بادري الآن في التواصل معنا عبر
- أرقام الهاتف (971501448775+)
- مراسلتنا عبر (الواتساب)
- البريد الإلكتروني (info@raisehub.ae)

